من مهمّات التيّار القوميّ المرحليّة

أبريل 18th, 2009 كتبها القومي التقدمي نشر في , غير مصنف

 

من مهمّات التيّار القوميّ المرحليّة
عن هيئة تحرير نشرية نداء الحرية.
لئن كان من الثابت عند القوميّين التقدّميّين أنّ عليهم الانخراط الفاعل في المعارك الميدانيّة وعلى جميع الجبهات، فإنّ الممارسة الفعليّة لذلك الانخراط وكيفيّاته ما تزال يكتنفها الغموض والاضطراب. فلا شكّ أنّ الشباب القوميّ العربيّ على استعداد – كما أثبت ذلك في عديد المحطّات – لبذل ما لديه من طاقة لتحقيق أهداف أمّته. غير أنّ ذلك الشباب ما زال مفتقدا للبوصلة التي تساعده على تبيّن الأولويّات النضاليّة. وتحديد الأولويّات مسألة على قدر من الأهمّيّة لأنّها تمكّن من تصريف الجهد تصريفا علميّا من جهة وتمكّن من ضمان النجاح من جهة أخرى. ذلك أنّ ضبط المهمّات العاجلة والآجلة محكوم برؤية مستقبليّة استشرافيّة. وتلك الرؤية –لا شكّ- مسبوقة بقراءة علميّة لمعطيات الواقع –حصيلة الماضي- تبيّن مستقبله التلقائيّ قصد توجيه هذا المستقبل نحو غايات النضال. إنّ كلّ هذا واضح ومعروف ويكاد يصل حدّ البديهيّات. زد على ذلك أنّه ليس حكرا على الفكر القوميّ التقدّميّ؛ بل قد يكون القوميّون الآن أبعد ما يكونون عن تلك الممارسة العلميّة وإن كان من أهدافهم النضاليّة أن يرتقي أداؤهم من العشوائيّة والانفعاليّة والفرديّة إلى العلميّة والفاعليّة والجماعيّة. فكيف يمكن أن نطبّق تلك المبادئ العلميّة في النضال القوميّ التقدّميّ؟ هذا هو السؤال الذي يطرحه الشباب القوميّ اليوم. ما المداخل التي يمكن الانطلاق منها لبناء أداة النضال العلميّة بناء سليما؟ والحقّ أنّ هذا من الأسئلة مطروحة بإلحاح حتّى أنّ كثيرا من الشباب العربيّ يعيش ارتباكا قد ي

المزيد


الفدائي عصمت سيف الدولة./ فتحي بالحاج

مارس 31st, 2009 كتبها القومي التقدمي نشر في , غير مصنف

 

الفدائي عصمت  سيف الدولة.
    فتحي بالحاج

           في وطننا العربي المستباح الذي يتعرض لشتى أنواع الاعتداءات،  يحق لنا نحن العرب أن نفتخر برجل جمع بين  الإبداع الفكري والفلسفي وبين الكفاح والنضال اليومي في مواجهة الاستعمار والاستبداد.  يعتبر عصمت سيف الدولة رمزا من الرموز التي أينعت في ظل ثورة يوليو المجيدة..انتمى قبل الثورة الى الحزب الوطني الحامل لراية مقاومة الاستعمار الجاثم على أرض مصر.. ثم دافع عن ثورة يوليو .. عايشها بنجاحاتها وبانكساراتها، نما فكره ومشروعه من خلال التفاعل الايجابي مع هذه الثورة  ولما غاب ملهم ومفجر ثورة يوليو  خالد الذكر جمال عبدا لناصر بقي  يدافع على التجربة ينتصر لها ويضيف إليها بما كشفته  الأمة من مواضع الضعف بفعل سنين الردة. لم يرتعش لم يتراجع لم يتخاذل في مواجهة رموز الردةوأسبابها.
           تبنى الخيار الوطني المقاوم لأبناء الشعب من خلال خروجه إلى ميادين القتال دفاعاً  مصر وحرية مصر فكان في كتيبة محمد فريد في قرية العباسية , يشهر سلاحه في وجه الاستعمار وحلفائه، دافع منذ الساعات الأولى على  ثورة 23 يوليو1952م  وشارك في التصدي لأعدائها  ببسالة ، ولما سقط المنافقون وارتدت المجموعة الانتهازية وقف ببسالة وشجاعة يقاوم الانحراف ويتصدى للردة، يتقدم أبناء الشعب في الدفاع عنمكاسب الثورة.
لم ينظر إلى مصر إلا جزء من الأمة العربية..ولا يرى استقلالا وأمنا لمصر خارج الاستقلال العربي وخارج الأمن العربي..لا يرى إلا دولة الوحدة بديلا للدويلات القطرية القاصرة الفاشلة.. الشعب العربي مكبّل يسحقه الاستبداد الداخلي وتقتله آلة الاستعمار الخارجي..أولوية الحديث ومحاور النضال هي طرد المستعمر وتفكيك الاستبداد «..إن الشعب العربي معتدى عليه من خارجه اغتصابا واحتلالا وهيمنة وتبعية. ومعتدى عليه من داخلاه قهرا وظلما واغتصابا وإذلالا واستغلالا..ليس الشعب العربي في حاجة، في هذه المرحلة من تاريخه، إلى غير حديث صادق ودعوة حارة إلى الثورة العربية التي تحرره شعبا ووطنا ليقيم دولته.."
أحد عشر عاما مرت على فقدنا له، وما زلنا نفتقده حتى الآن وسنظل، ولكن عزاءنا فيه ذلك التراث الثري الذي تركه لنا، عبر كتبه ومقالاته وخطبه وأحاديثه. ونحن لا نفتقد سيف الدولة مفكرا وفيلسوفا فقط، بل نفتقد جرأته في الحق، ودفاعه المستميت عن ضحايا القمع والاستبداد. نفتقد مقدرته الفذة في فهم مشكلات الأمة المتجددة. نفتقد رجلا نذر نفسه لأمته فكانت مسيرته نضالا من أجل حق أمته في دولة واحدة ديمقراطية واشتراكية.. نفتقد تشخيصاته الدقيقة لعلل الأمة ووصفه لأدويتها، ونفتقد نظرته في تجديد الحياة، ونفتقد أخلاق ا

المزيد


نداء محمد الحبيب الغديري

مارس 21st, 2009 كتبها القومي التقدمي نشر في , غير مصنف, مقالات

إن الماضي لا يمكن إلغاؤه……ولكن يمكن قطعا وضع حد لامتداده في المستقبل..إذا صدقت النوايا،وصحت العزائم،وأعيد ترتـــــــيب الأولويات،وعلت أصوات الحكمة والعقل،وأدرك الجميع أن “التناقضات”
بين المتلاسنين موهومة..مفتعلة..وكـــــــــــــــــــــــارثية
على الجميع وعلى مستقبل أمتنا..
أيها الإخوة جمميعا ودون تخصيص…إننا لا نكف ،جميعا، عن الهتــاف بأننا نفدي أمتنا بالأرواح..,وأحسب أننا صادقون.وأناأستسمحكم
في أن نفديها بالهين ..المتواضع.. اليسير..

أطمع أولا في أن تكون الخطـوة الأولى فسخ كل ما ورد في حميع المدونات
المنتسبـــة إلى الخط القومي التقــدمي الناصري من مضامـــين ذات صلـة بمقال”مواطنون” والردود عليــــــه جميعها دون استـــثناء تطييبـا للخواطر،وبلسمة للجراح ليبنى عــلى تلك الخطوة لاحقا…

وأطمع ثانيا في أن يلتزم الجميع مستقبلا بالامتناع عن كل تلاســـن بين إخوة الخندق الواحد ،وإدانة كل من يتورط في ذلك أيـــا كانت صفته ،وبعيدا بعيدا عن وسائل الإعلام وا

المزيد