حول صحيفة “مواطنون” لسان حزب التكتل و سي مصطفى بن جعفر

مارس 23rd, 2009 كتبها القومي التقدمي نشر في , تقارير

سبق وأن تم ذكر  في تعليقات  سابقة على هذا الموقع   الشبهات التي تحوم  حول علاقة  صحيفته "مواطنون "التي يصدرها  حزب التكتل  (تونس) الذي يرأسه مصطفى بن جعفر    بالاشتراكية الدولية التي عرفت بمعاداتها للقضايا العربية، وبالتغلغل الصهيوني في هذه المنظمة. وهنا إذ ندرج هذا البيان ليس من باب الانتصار لرئيس تحرير هذه الصحيفة في صراعه من قيادته، فهذا لايعنينا كثيرا إنهما من نفس المدرسة. ليس هناك اختلاف كبير بينهما فيما يتعلق بقضايانا المصيرية. بل  لنؤكد للقارئ القومي التقدمي أن ما ذكر في السابق حول هذه الصحيفة هي حقائق وشهد شاهد من أهلها…المصدر هو موقع تونس نيوز عدد     3221 بتاريخ 18 مارس 2008  السنة الثامنة

 

 

 

بيان إلى الرأي العام



تونس في 18/3/2009

يهمّني أنا جلال الحبيب، عضو المكتب السياسي للتكتل الديمقراطي من أجل العمل والحريات مسؤول الإعلام والثقافة ورئيس تحرير صحيفة «مواطنون»،  أن أعبّر عن تفاعلي مع مختلف شرائح الشعب التونسي في احتفالاتها بالذكرى الثالثة والخمسين لاستقلال البلاد. وإني أغتنم هذه الفرصة لأعبر للرأي العام الوطني والدولي عن الموقف التالي :

- استنكاري الشديد لما يُقدم عليه البعض من رموز الساحة السياسية من ممارسات تُخّل بالعُمق الوطني للنضال الديمقراطي. وتَمسُّ من علويّة السيادة الوطنية، مستغربا هذا السعي المحموم والمتواصل للبحث عن سند خارجي وتوجيهات أجنبية جعلت من بعض رموز معارضتنا تتحوّل إلى عناصر تنفيذ لمشاريع مملاة وفق أجندات أجنبية.

- استيائي من سلوك السيد مصطفى بن جعفر الأمين العام لحزب التكتل الديمقراطي من أجل العمل والحريات، الذي عقد ندوة سياسية بجنيف وأجرى لقاءات مع أطراف في البرلمان الأوروبي والاشتراكية الدولية دون استشارة أو إعلام المكتب السياسي للحزب بما يمثّل تنكّرا صارخا للممارسة الديمقراطية داخل الحزب.

- أعتبر أن الأمين العام قد ارتكب خطأ فادحا بإهماله الاستعداد

المزيد


تقرير لصحفي أمريكي: الموساد ينفذ مخططًا استيطانيًا في العراق بمباركة أمريكية – كردية

مارس 6th, 2009 كتبها القومي التقدمي نشر في , تقارير

كشف صحافي أمريكي في تقرير له نُشر مؤخرًا، عما وصفه بـ “مخطط إسرائيل التوسعي الاستيطاني في العراق، أكد فيه أن “إسرائيل” تطمح في السيطرة على أجزاء من العراق تحقيقاً لحلم “إسرائيل الكبرى”. وتضمن التقرير الذي نشره الصحافي “وين مادسن” على موقعه الذي يحمل الاسم نفسه، معلومات لم تُنشر في السابق حول مخطط نقل اليهود الأكراد من “إسرائيل” إلى مدينة الموصل ومحافظة نينوى في شمال العراق تحت ستار زيارة البعثات الدينية والمزارات اليهودية القديمة.

ولفت التقرير إلى أن اليهود الأكراد قد بدأوا منذ الغزو الأمريكي للعراق عام 2003، في شراء الأراضي في المنطقة التي يعتبرونها ملكية يهودية تاريخية.

واستعرض الكاتب أسباب الاهتمام الخاص الذي يوليه الإسرائيليون لأضرحة الأنبياء ناحوم ويونس ودانيال وكذلك حزقيل وعزرا وغيرهم”، موضحًا أن الكيان الصهيوني ينظر إليها جميعها على أنها جزء من إسرائيل، حالها حال القدس والضفة الغربية التي يسمّيها “يهودا والسامرة”. 

ويؤكد التقرير أن فرق جهاز المخابرات الصهيونية “الموساد” قد شنّت مع مجموعات من المرتزقة، وبالتنسيق مع الميليشيات الكردية، هجمات على المسيحيين الكلدانيين العراقيين في كل من الموصل وأربيل والحمدانية وتل أسقف وقره قوش وعقره… وغيرها، وألصقتها بتنظيم “القاعدة  بغية تهجيرهم بالقوة  وإفراغ المنطقة التي تخطط إسرائيل للاستيلاء عليها، من سكانها الأصليين من المسيحيين والمطالبة بها بوصفها “أرضاً يهودية توراتية”! 

ويقول الصحافي الأمريكي “وين مادسن” إن المخطط الصهيوني يهدف إلى توطين اليهود الأكراد محل الكلدان والآشوريين.

ويتهم الكاتب الإدارة الأمريكية برعاية هذا المخطط الذي يقوم على تنفيذه ضباط من جهاز الموساد “الإسرائيلي” بعلم ومباركة القيادات في الحزبين الكرديين (الاتحاد الوطني بزعامة طالباني والديمقراطي الذي يتزعمه برازاني).

ويخلص الصحافي الأمريكي إلى أن “هذه العملية تمثّل إعادة لعملية اقتلاع الفلسطينيين من فلسطين أيام الانتداب البريطاني بعد الحرب العالمية الثانية وإحلال الصهاينة مكانهم” على حد قوله.

تقرير خطير يكشف بالأسماء التغلغل “الإسرائيلي” في العراق

وكانت دراسة عراقية معزّزة بالأسماء والأرقام والعناوين، قد كشفت معلومات وصفت بالمذهلة عن تغلغل “الأخطبوط الصهيوني” في العراق المحتل منذ قرابة الست سنوات.

وقال تقرير مفصّل أعده مركز “دار بابل” العراقي للأبحاث، إن التغلغل “الإسرائيلي” في هذا البلد طال الجوانب السياسية والتجارية والأمنية، وهو مدعوم مباشرة من رجالات مسؤولين من أمثال مسعود البرزاني، جلال الطالباني، كوسرت رسول مدير مخابرات السليمانية، مثال الألوسي, وهو نائب ورجل أعمال، كنعان مكيّه, وهو مدير وثائق الدولة العراقية، وأحمد الجلبي، وغيرهم.

وقال التقرير إن وزير الحرب الصهيوني الأسبق ووزير البنية التحتية الحالي “فؤاد بنيامين بن أليعازر”، وهو يهودى م

المزيد