سبق وأن تم ذكر في تعليقات سابقة على هذا الموقع الشبهات التي تحوم حول علاقة صحيفته "مواطنون "التي يصدرها حزب التكتل (تونس) الذي يرأسه مصطفى بن جعفر بالاشتراكية الدولية التي عرفت بمعاداتها للقضايا العربية، وبالتغلغل الصهيوني في هذه المنظمة. وهنا إذ ندرج هذا البيان ليس من باب الانتصار لرئيس تحرير هذه الصحيفة في صراعه من قيادته، فهذا لايعنينا كثيرا إنهما من نفس المدرسة. ليس هناك اختلاف كبير بينهما فيما يتعلق بقضايانا المصيرية. بل لنؤكد للقارئ القومي التقدمي أن ما ذكر في السابق حول هذه الصحيفة هي حقائق وشهد شاهد من أهلها…المصدر هو موقع تونس نيوز عدد 3221 بتاريخ 18 مارس 2008 السنة الثامنة
بيان إلى الرأي العام
تونس في 18/3/2009
يهمّني أنا جلال الحبيب، عضو المكتب السياسي للتكتل الديمقراطي من أجل العمل والحريات مسؤول الإعلام والثقافة ورئيس تحرير صحيفة «مواطنون»، أن أعبّر عن تفاعلي مع مختلف شرائح الشعب التونسي في احتفالاتها بالذكرى الثالثة والخمسين لاستقلال البلاد. وإني أغتنم هذه الفرصة لأعبر للرأي العام الوطني والدولي عن الموقف التالي :
- استنكاري الشديد لما يُقدم عليه البعض من رموز الساحة السياسية من ممارسات تُخّل بالعُمق الوطني للنضال الديمقراطي. وتَمسُّ من علويّة السيادة الوطنية، مستغربا هذا السعي المحموم والمتواصل للبحث عن سند خارجي وتوجيهات أجنبية جعلت من بعض رموز معارضتنا تتحوّل إلى عناصر تنفيذ لمشاريع مملاة وفق أجندات أجنبية.
- استيائي من سلوك السيد مصطفى بن جعفر الأمين العام لحزب التكتل الديمقراطي من أجل العمل والحريات، الذي عقد ندوة سياسية بجنيف وأجرى لقاءات مع أطراف في البرلمان الأوروبي والاشتراكية الدولية دون استشارة أو إعلام المكتب السياسي للحزب بما يمثّل تنكّرا صارخا للممارسة الديمقراطية داخل الحزب.
- أعتبر أن الأمين العام قد ارتكب خطأ فادحا بإهماله الاستعداد















